تخطَّ إلى المحتوى

أنا ذلك الغصن الذي أوراقه

الكامل

٤ أبيات

الزهد

أنا ذلك الغصن الذي أوراقه

ملأت جبال الطالبين جراحا

بصّرتهم حكماءهم وأرحتهم

وأدرتُ حبَّك في المنازل راحا

ما جئتُ صوفياً ولا مُلا ولا

علَّقت غيرك في الفؤادِ وشاحا

فاكتب بخطك في دمي توحيده

واجعل لليلي في الحياة صباحا .