لَكَ نَذْرٌ على الهوى و عُهودُ
بَيْنَ تِلْكَ الكُرُومِ يَا عُنْقُودُ
جُلُّ حزني من بعض حُزنِ حبيبٍ
وَهْوَ إِنْ سُرَّ إنَّني لسعيدُ
كُلَّ ليلٍ يُغيثُنِي بِخَيالٍ
والخيالاتُ للبُكاءِ وقودُ
فلماذا وقد وهبتُكَ قلبي
كُنتَ بالهجرِ لا الوصال تجودُ
والمنى أن تعود لي بعد صَدٍّ
فلماذا أراكَ لستَ تعودُ ؟
قدر اللهُ بُعدنا فافترقنا
يفعل اللهُ بالورى ما يريدُ
ولوَ اْنَّ الفؤادَ كان فؤادًا
من حديدٍ إذًا لذابَ الحديدُ
حَزَنُ العينِ أن تُسيلَ دموعًا
وضلوعِ الشَّجِيِّ هذا القصيدُ
فعسى أن تُقبلَ الشهادةُ مني
فأنا فيك فاقدٌ مفقودُ
كل شوقي و لوعتي و رجائي
و اصطباري على هَوَاكَ شهودُ
إن يكنْ غرَّكَ الوفاءُ فإنِّي
غرَّني أنَّني به معقودُ