أوعى صديق رافل بشجاعةٍ
ومحبّة لله والإنسانِ..
إبداعُه في كل شيىءٍ خارق
كالشمس يكلؤنا ذرى الإحسانِ
لا أستطيب العمر دون وجوده
في مهجتي وبصيرتي وكياني
لبراءة في وجهه وفؤاده
وسلوكه وذكائه الرباني
رمزٌ عظيمٌ للنزاهة والحِجى
والوعي والتطوير والإيمانِ
إني أبٌ ثانٍ له وأُجِلّه
كم من أبٍ له معجبٍ بتفانِ
بل زوجتي هي أمُّه إنْ أمّه
قد ودّعت أرضاً لنحو جِنانِ