فور الرجوع أحاطني مَلَكانِ
جعَلا حياتي جنَّةَ الرِّضْوانِ
المصطفى الغالي وآنُ جواره
لم تأت عائشة معاً لتراني
ودعوت رب الناس يشفيها وأن
يرعى عباده مثلما يرعاني
رحم الألى رحلوا بدون لقائنا
تركوا حُروق الحزن في وجداني
نحن التقينا في جِنان حياتنا
وبعونِ ربي نلتقي بجِنانِ..
نرجوه يعتقُنا من النيرانِ
ويقررُ الغفرانَ للإنسانِ..