إنْ دامَ ينسى مُصطفى أعمامَهُ
لاسيَّما هذا الذي قُدّامَهُ
سأعَدُّه أعمى انشغالٍ هارباً
مني إلى ليلٍ يحبُ ظلامَهُ
تسعى الحبيبة آنُ في تذكيرِهِ
ولذا فأحياناً يبث كلامَهُ
ما مصطفى إلا صديقٌ دائمٌ
لجوانحي مهْما أحبُّ خصامَهُ
له عذرُه يسعى لأطفالٍ له
ليلاً نهاراً بانياً أحلامَهُ..
إني ورب الناسِ أهوى مصطفى
وأحِبُّ إيهابَ الهدى وصيامَهُ
مَن لي سوى صهرين لم يجِدِ الورى
مثلَيهما لم يركبا آثامَهُ
لكلاهما وجهٌ بشوشٌ طاهرٌ
دوماً تشاهد مقلتاي يَمامَهُ
لي في ربوع الشام صهرٌ رائعٌ
وبمصرَ صهرٌ لي بنَى أهرامَهُ
يا رب أكرمني بإيهاب هنا
يأتي إلينا كي يشاهدَ شامَهُ
إيهاب مأسورٌ سَبَوه حُسامه
يا ربُّ حققْ حُلمَه وسلامَهُ
يا ربنا اكفلْه وسددْ خطوَهُ
واحفظ بنيهِ داعماً إقدامَهُ
إني أقاسي مِن فراقِ أحبتي
وكأنني خيلٌ يَعَضُّ لِجامَهُ