عيدُ العروبة والإسلامِ سيَّانِ
هيا اهنئوا بهما صَحْبي وإخواني
فعيدنا أن نرى الإسلام منتصرًا
وأن نرى عُرْبَنا في خير أوطان
الدين والعرب لو تدرون صِنْوان
من الجزيرة شادا خيرَ بنيان
محمد شيد الإسلام أعلنه
فكان منتصرًا في ظل قرآن
أشاد للعرب مجدًا لا نظير له
الدين قد عزه أشبال قحطان
إيهٍ بني العرب صونوا الدين يرعَكُمُ
رب العروبة يا أحفاد عدنان
العيد في جمع شمل العرب أجمعهم
نصر العروبة والإسلام سيان
ركنان للمجد قد صَبَّا ببوتقة
فكوَّنا وحدةً شِيدَتْ بأركان
قد شيَّد العُرْبُ والإسلامُ وحدتّنا
وكوَّنا دولةً سادت بأقران
إن فُرِّقا قُتِلا فالجمع بينهما
حتمٌ علينا بعُرْفِ الإنس والجان
يا عرْبُ كلكمُ صونوا شريعتنا
محمد جاءنا في خير تبيان
وقد بنى شرعهُ والله أيده
وصان شِرْعتَهُ حقًا ببرهان
هذا الكتاب تحدَّى الناس أجمعَهم
وكلهم عجزوا عن آي قرآن
أعيا العقول وأعيا كل ذي لسنٍ
إن تفهموه تنالوا كلَّ رُجْحان