أجيئُ إليك منهوكا
وأرجع منك منهوكا
لماذا هكذا الحالُ
أيا بحرٌ به المالُ؟
أنا الصياد مفتقرُ
يهدد عيشتي الخطَرُ
معيشة كلِّ أولادي
ولا في المستوى العادي
ومنّي المستغلُّ شرَى
ومن بَخْسي يزيد ثَرا
أبيع إليهِمِ السَّمَكا
وأحظى مِنهُمُ الحَسَكا
هديرُ البحر ألحاني
وموجُ البحر أكفاني
أعيش معيشة خطِرةْ
كأني في فم النّمِرةْ
أنا الصيَّاد مِهْنتيا
معذِّبةٌ لِصِبْيتيا
فهم يخشون من رهَقي
وفي الأبحار من غرَقي
تراهم دائما دوما
كما لو أُجرِعوا السُّمّا
من القلق الذي يبدو
عليهم ما له حدُّ
وليت اللهَ يرزقني
سريعاً أفضلَ المهنِ
لأسعَدَ باقيَ الزمنِ
لعلَّ يفيدني وطني.