عبثا أكيل دقائقي
بملاعق تشكو العناء
والليل يقطع من شرا
ييني ويمتص الدماء
ويظل يشوي مهجتي
والهم يلتهم الشواء
أذوي وأبتلع الأسى
وأهيم في بحر العماء
أطرقت أحسو لوعتي
حمما وأجترُّ الحداء
فطرقت باب الذكريا
ت فكان كالفتح المبين
وعبرت من بوابة الز
من المرصع بالسنين
أمضي مع الأحلام أح
يا في حنين الغابرين
وأذوب في وهج القرو
ن على هُتاف الفاتحين
بين السنابك والليو
ث الواثبات من العرين
واها لأمجاد تفا
وح عطرها بشذى الجدود
وتضيء بالعز المن
دَّى بالأزاهر والورود
قيثارة الآفاق تع
زف بالصواعق والرعود
وتسيل حول خرائط الد
نيا فتحترق الحدود
تروي أساطير السعو
د وترتوي بصدى الخلود
في روعة الأحلام يص
فعني الزمان المستدير
والواقع المخمور يه
وي بالمدى فوق الضمير
يمشي بأحذية الرصا
ص ولا يجير المستجير
فأزلت عن قلبي الهوى
لأفر من هذا الضرير
فقد انتهى طيف الكرى
والموج عاد إلى الهدير
النص المرئي
والصوتي