حبلُ الهوى أرجوحةٌ تلهو بها
وتمدّه من خلفها كي يشنقَهْ
كم مرّة فتح الحياة بوجهها
كم مرّة سدّ العذاب وأغلقَهْ
كم مرّة أفتى لها ولغدرها
كم مرّة جلدَ الوفاء وفسّقَهْ
هو شاطئ ترسو به أحلامُها
وهو الذي أغرى العشيق فأغرقَهْ
هو قاربٌ عبرتْ به لأمانها
وتساءلتْ بسذاجةٍ من أحرقَهْ
ولكم بكى ورق التوسّل عنده
ولكم قسا في حكمه إذ مزّقَهْ
هو ماكرٌ مثل الذين خبرتَهم
هو كاذبٌ ومغفّلٌ من صدّقَهْ