تخطَّ إلى المحتوى

حييت ضحية للما شهورا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

حَيِيْتُ ضحيَّةً لِلْما شُهوراً

بلا ذنْب تعيساً قمطريرا

وتالقيُّومِ أعطي قاطعيهِ

دمي مهما أرادوا أن أخورا

وأمنحُ كل محروم ثماري

وأكسو جيدَهم ذهباً ونورا

وتالرحمن لو جِلْدي كثيفٌ

لألبستُ اليتامَى والفقيرا

وما وُسعي سوى وُسعٍ ضئيلٍ

وأعجز أن أفيد.. وأن أعيرا

لقد ظلموا شريداً مستكيناً

وضدَّ الظلم قرَّر أن يثُورا

وبعد الظلم أنقذني شريف

هو النَّبويْ الذي أنجَى الأسيرا

صديقي ناصرُ النبويُّ نجْدٌ

يسارع كي يلبِّي المستجيرا

وأهوى خالدَ بن التاج جداً

وأبقى دونه رجلاً حسيرا

أحب يزورني العظماءُ طوعاً

ولستُ بفارضٍ لُطْفي كثيرا

أحب الناسَ معظمَهم وأبكي

وحيداً لا أرى فيهم ضميرا

أ تَذْكُر حين حاولتم خلاصي

برُجْعَى الماء لي وكسرتَ نيرا؟

وقلتَ دفعتَ ألفاً تفتديني

وقد أرجعتُ نصفَ الألف نُورا

ولولا أنْ علمتُ الأمرَ وهْماً

لأكملْتُ الديون لكم شَكورا

ويومئذ تصرَّفْتم بنُبلٍ

وأجريتمْ لنا الماء النَّميرا

ومشّيتم أموري بعض مشْيٍ

ولم تدْروا وفاءاتي بُحُورا

وحسْبي ذلك الإحسانُ منكم

وأفْهمُكُم جذوراً لا قشورا