جَارَكَ يَا مَصَاءُ فَإِنَّ جَارِي
حَرَامٌ عِرْفُهُ حَتَّى يَبِيْنَا
وَلَا تُوْهِي سِمَالَكَ لِلأَعَادِي
فَقَدْ تَصِلُ الشِّمَالُ لَكَ اليَمِيْنَا
وَلَا تَزْجُرْ كِلَابَكَ وَاصْطَنِعْهَا
لِتُطْعِمَهَا كِلَابَ الأَبْعَدِيْنَا
فَإِنَّ الثَّوْبَ يُلْبَسُ وَهْوَ يُؤْذِى
وَلَوْ يُلْقَى لَصَادَفَ لَابِسِيْنَا