رجُلُ البطولة يخلب الألبابا
أوعى لواءٍ ينجلي هيّابا
أترقّب الأيام كي ألقاه لو
لمْحاً يفجّر في دمي الإعجابا
كأبيه عاش محرِّراً أوطانه
من جهلها ويحطم الأنصابا...
رجلاً عُروبياً يحرر دهره
من كل غشاشٍ يدق البابا
يكفيه مجداً أن والدهُ اقتنى
نجلاً حكيماً مثله وثّابا
هو حاملٌ جيناتِ والدِهِ الذي
هو فلتة تستسهل الأتعابا..
كأبيه قاهرُ كل حكمٍ خائنٍ
ويُعاقب الزنديق والكذابا..
ويقيس إنسانية الإنسان في
ما قد يحقق عزةً وصوابا
سِيْمَاه فوق جبينه ولحاظهِ
ذو قامةٍ تستمطر الأطيابا
رجلٌ شديدٌ ضد أعداء الهدى
رجلٌ رحيمٌ يدعم الأحبابا
إني أرى فيه مروءةَ قائدٍ
حُرٍّ شجاعٍ يردع الإرهابا
يهتمُ بالوطنِ الكبيرِ كقطرهِ
ويعُدّ كل الطيبين صِحابا
أدعو له وأحس أني لم أزل
متنضّراً مهما دماغيَ شابا
سيظل مزروعاً بكل جوانحي
مهما يكن عن مقلتي قد غابا