تخطَّ إلى المحتوى

لو كنت وحدك نجلا لي لكافاني

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لو كنتَ وحدكَ نجلاً لي لكافاني

ربي، فكيف وكلُّ النسل يرعاني؟

الحمد لله قد أرساك لي سنداً

في كل شيءٍ، وطول العمر هنّاني

لو كنت أرغب كسبَ الكون قاطبة

وفي يديك لما أخَّرْتَ إتياني

لم يخلقِ الله نجلاً في الوجود سَخا

على أبيه كمثل سخاك يا حاني

أحييتَني وجميعَ الأهل في رغَدٍ

وكنتَ أكثر قتّال لأحزاني

لله درك فوريُّ العطاء لنا

من حسن نية إحسانٍ ووجدانِ

أذهلتني بافتداءٍ منك صافاني

وكنت أسرع من أوفى ولباني

وكنت أكثر واف للعهود كما

يرجو الرسول ووافي النذر إنساني

تنوي تسدِّد دَين الوالدين معاً

لله عونك كم روّى بإحسانِ..

يسدد الله عنك الدين محترماً

فيك الإرادةَ في تسديده هاني

بدون أن أطلب النُّعمَى تدحرجها

في بنطلوني وفي كفي وأحضاني

رب الكوائن يرضى عن بنوتكم

يا خير ملتزمٍ بالأهل مِعوانِ

قمم البنوة أنتم طول عيشتكم

قمم الأبوة معمور بإيمانِ..

واللهُ داعمكم حامٍ لعزتكم

يعطيكمُ الأجر أضعافاً برضوانِ..

يا ذا البراءةِ يا قديسُ يا ملَكٌ

أنت البهاءُ بهذا الكون والثاني..

أنت الشفيع لنا في يوم آخرة

من فرط بِرِّك بالقاصي وبالداني..