أرجوك ترفع قبضةَ التلفونِ
أرجوك حَدثْ، لن يُجّنَّ جنوني
أوقعتَ ثوبي فاغتدى قلبي على
ثقةٍ بِحِلّكَ منزلي وعيوني
هل يستطيع الطيفُ يفتح هاتفاً
حَقّاً يكلّمني بكل حنينِ؟
لو كنت تفعل ذا فلستُ بخائفٍ
من أن أجَنّ، فذي طباع فنوني
العاقل المجنون وصفٌ عادلٌ
لي، إنني متوازن بشؤوني