أيها البحرُ الجميلُ
أنتَ لي لستَ تميلُ
صِرتَ مشغوفاً بغيري
وعلى العهد تبولُ
أنت من عاديتَ روحي
فتَغَشَّاها الذبولُ
وقبلتَ الطردَ لي مِن
جنة كانت تُعيلُ
فاسألِ التاريخَ يُنْبِئْ
كَ أحاديثاً تطولُ
لم يكن عقلي ذليلا
إنما قلبي الذليلُ
أنت يا بحر حنونٌ
أنت مخلوق نبيلُ
لم أقل عنك رديئاً
إنما أنت تقولُ..