الروحُ تَرْكبُ في المداخِنِ فانظرِي
نَفْثَ الأنوفِ لريحها المتبخِّرِ
الروحُ تَرْكَبُ كلَّ أنفٍ سابِحٍ
فوقَ الطبيعةِ كالحصانِ السَّمْهري
شتّى المداخنِ نافثاتٌ فَحْمَها
من كلِّ صدرٍ بالحياة مُنَضَّرِ
الروحُ تدخلُ في الجسومِ فتلتظي
فيها الحرارة نبعُ كُلِّ تطوَّرِ
الروحُ تدخلُ في الترابِ فيغتدي
جَسَداً عجيباً من إلهي الأقْدَرِ
يغدو نَباتاً أوْ سِوَاه.. وهكذا
كلُّ البريةِ في البُخارِ المُثْمِرِ