تخطَّ إلى المحتوى

أ أ قعد في البيوت وفي عزم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أ أ قعد في البيوت وفيَّ عزمٌ

على المشي السريع إلى الجبالِ؟

فلو كِسْرٌ برجلي أو بصدري

لما طالبتُ نفسي بالمُحالِ

فما أحلى الرياضة فهي روح

لأجسام أبت منحى الزوالِ

ضياء الشمس فيه فيتامينٌ

يشد جسومنا نحو الكمالِ

فقم في اليوم والعب ربع ساعٍ

تقاومْ كل أنواع الكلالِ

ولو لسويعة في نصف شهر

تُخَلِّصْ كاهليك من الهزالِ

ألا إن الرياضة ذاتُ عدل

بتوزيع الدماء على الرجالِ

وما هذي الرياضة حسب رأيي

سوى إعطاء مصل للهُزالِ

وتندفع القلوب للاغتسالِ

بنبضٍ منعشٍ حتى الخيالِ

تنفسْ أوكسجيناً يا فؤادي

فإن الأوكسجين للانتشالِ

تنشَّق أوكسجيناً مستنيراً

بديل عفانة طول الليالي

فتندفع الدماء لكل جزء

فيقوى الجسم ضد الاعتلالِ

ففي مشي وجري خير مشفى

لنا من كل شرٍ واختلالِ

وبعض الناس غافٍ لا يبالي

لأجل تكاسل أو لانشغالِ

يقيم المشي فينا تقويات

تحيلُ الداء عنا في انعزالِ

وليس تفيد أدوية البرايا

كمثل رياضة نبعِ الجمالِ

وفائدة الرياضة قد تضاهي

إفاداتِ الأصاحيب الغوالي

ومَن ما زاول الألعاب يوماً

قريباً يستكين للاختلالِ

وأيم الله ما حققتُ جدْوَى

سوى شاركتُ غيري والعيالِ

أحِبُّ لكل إنسانٍ مثيلي

يفوز بصحةٍ فوق الخيالِ