أستغفر الله مِن جهلي وإصراري
على تَرَادُفِ أنعامٍ مِن الباري
بَرٌّ لطيفٌ أحاطَتْ بي فضائلُهُ
والذنب يضربُ مِن حولي بأسوار
إذا هدمتُ لها ركنًا تَدَاركَهُ
ذنبٌ فعاد على هدمي بإعمار
ما زلتُ أَرْقَعُ أثوابي وأَخْرُقُها
حتى رجعتُ كمثل الحاسر العاري
أذنبتُ ذنبًا وأرجو منك مغفرةً
يا غافرَ الذنبِ فاعصمني من النار