أَلَسْتُ أَخَاكَ يَا ابْنَ أَبِي وَ أُمِّي؟!
أَلَيْسَ أَلَيْسَ دَمُّكَ نَفْسُ دَمِّي؟!
تُقَاطِعُنِي بِلَا سَبَبٍ جَلِيٍّ
وتَجْفُونِي بِلَا دَاعٍ مُهِمِّ
ولَمْ أُذْنِبْ بِحَقِّكَ أَوأُسَوِّقْ
إِلَيْكَ مَسَاءَةً فِي أَيِّ يَوْمِ
تَظُنُّ وَ قَدْ وَعَيْتَ وَفِيرَ مَالٍ
أَجِيءُ إِلَيْكَ أَشْكُو أَلْفَ هَمِّ!
أَلَا فَاعْلَمْ بِأَنِّي عَنْكَ غَانٍ
بِرَغْمِ خَصَاصَتِي وَ بِرَغْمِ عُدْمِي
أَظَلُّ كَمَا عَلِمْتَ عَزِيزَ نَفْسٍ
إِلَى أَنْ يَحْتَوِينِي بَطْنُ رَيْمِ
ومَا عِزِّي سِوَى بِاللهِ رَبِّي
عَلَيْهِ تَوَكُّلِي وَ لَدَيْهِ قَسْمِي