تخطَّ إلى المحتوى

اذا ما سئلت الدهر عن خير معشر

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

اذا ما سُئِلتَ الدهر عن خير معشرٍ

فقل صادقا هم أهل غرب المناقلِ

وخيرهمُ برّا وأعلى مكانةً

وأسخى ايادٍ قد تجود بنائلِ

وأفضلهم ودالنبيهي وأهلها

لِما جمعوا أسمى وأسني الخصائلِ

همُ سادةُ الأقوام في كلّ موطنٍ

أباةٌ كرامٌ بل سراةُ قبائلِ

أماجدُ سادوا في بلادٍ عزيزةٍ

وأفعالهم قد أغضبت كلّ خاذلِ

وقد أنجبوا من نسلهم خلفا لهم

فجادوا بأيدٍ كالغيوثِ الهواطلِ

وفاقوا الليوثَ الضارياتِ ضراوةً

وما خالفوا نهج الكرام البواسلِ

يجودون بالأرْواح دون تردّدٍ

اذا احجم الأبطال وقت التناضلِ

بهم تعتلي ودالنبيهي لعرشها

وتتبع مجدا للأباة الفواضلِ

متى فاض بحرٌ بالفضائل تلْقني

أيمِّم طوعا نحوه برواحلي

كما هو في دار المكارم والعلا

يضيئُ فضاها من ضياءالفضائلِ

بودالنبيهي أنزل المجد رحله

كما بدلوا مفضول مجدٍ بفاضلِ

وودالنبيهي للفضائل مأرزٌ

وقد عاقبتْ بالنفيِ كلّ الرذائلِ

فللعزّ والمجد المؤثّل منزلٌ

وللعلم صرحٌ نال أعلي المنازلِ

هي اللوحة الأبهى ورمز محاسنٍ

وحسنٌ بدا كلّ الورى عنه سائلي

فلوحة دافنشي يقلُّ بهاؤها

اذا قورنتْ في حسنها بأفاضلِ

وذي درّةٌ تزهو بحسن مناظرٍ

تفوق جمالا حسن روما وبازلِ

ففي الفجر أصوات يعزّ مثيلها

كذاك يعود السحرُ عند الأصائلِ

ويطرب أسماعي هديل حمائم

ويسحرني حقًّا صفير بلابلِ

وتجمع شملَ الحسن ضحكةُ طفلة

وصرخةُ أخرى أقْنعت لي مجادلي

وتزهو الغواني بالعفاف وبالحيا

وجيدٍ تحلّى بالحليّ وعاطلِ