دُموعِيَ بَعدَ الرَّاحِلينَ تَسيلُ
وَ طُولُ العَنَا في الرَّاحِلينَ طَويلُ
تَمَلُّ الغُيومُ الرَّاحِلاتُ بِحِملِهَا
بِرَحلِي دُموعٌ في الظَّلامِ سُيولُ
تُطَارِدُني نَفسي بِكُلِّ مَلَالَةٍ
فَكُلُّ الّذي دونَ السُّيوفِ فُلولُ
رَمَتنِي كَمَا تَرمِي الدُّروبُ جِيَادَهَا
وَ مَا عَلِمَتْ أَنَّ الدِّيَارَ طُلولُ
رَمَتنِي كَمَا تَرمِي السِّهَامُ عَدوَّهَا
وَ مَا عَلِمَتْ أَنَّ الرَّحيلَ ثَقيلُ
وَ أَنِّي أَنَا السَّبَّاقُ في كُلِّ صَولَةٍ
كَمَا أَنَّ لِي عَزمٌ وَ فِعلٌ يَجولُ
لَعَلَّكِ أَخطَأتِ المُرَادَ بِضَربَةٍ
فَكُلُّ ظُنونٍ بِالصَّدوقِ هُجُولُ