أتاك الشكر تَحمله القوافي
لِما قد قلتَ من شعر أجيدا
أتاك الشكر أقداحاً أديرت
بِحفل الحرف قد كانت شهودا
حروف الشعر ما زالت تغني
لكم من نبضها لَحناً جديدا
حروف الشعر تدعوكم لِحفلٍ
بكم يبقى على الأيام عيدا
بكم تَحيَى على الألحان روح
لكم تَهفو وتنتظر المزيدا
تناديكم وتدعوكم لقصر
من الحب الذي لكمُ أشيدا
على أبوابه اسْمُكمُ مضيء
سيبقى بيننا أبداً سعيدا
إليه تطير أجنحة القوافي
تزاحم بعضها بعضاً وفودا
وتَهتف بالجميل من المعاني
و تكتب بالهتاف لها نشيدا
إلى أم الحمام ومن عليها
تصيغ البسمة الجذلى قصيدا
وتذكر أهلها في كل وِردٍ
وقوفاً أو ركوعاً أو سجودا
وترفع بالدعاء لهم أكفاً
و تجتاز الحواجز والحدودا
إلى أن تبلغ المقصود حتى
تعانق فيهم الشرف الْمجيدا
فهم قد عانقوا جيد الثريا
بعزم لم يزل منهم وطيدا
فيا أم الحمام اليوم طيري
إلى العلياء كي تبقي خلودا
وفي بعد المسافات اذكرينا
إذا أبدى القريب لنا صدودا