يا مِصْرُ دمعيْ جرى مِنْ أعيُني وهَمى
وإنّني لستُ ألقى للرِّثاءِ فَمَا
لا يُسعِفُ الشِّعرُ إنْ زادتْ مواجعُنا
والخَطْبُ إنْ هاجَ فينا بحرُهُ وطَمَى
فلا تلومي مقالًا فيكِ مختصَرًا
إذْ ربّما الصّمتُ يغدو ها هنا كَلِمَا
إنّي أسِدُّ فميْ والآهُ تُخرِسُني
وفيَّ جرحٌ عميقٌ زادني ألَمَا
مُصلِّيًا سائلًا : ربّاهُ قد تعِبتْ
أرواحُنا أفما يكفيْ العِبادَ دِما؟