وضَمِّدْ جراحَ النّاسِ وامسحْ دموعَهمْ
وأوقِدْ بأحشاءِ الدَّياجي شموعَهمْ
وكنْ في اشتدادِ الجوعِ حقًّا رغيفَهم
بهِ تُشبِعُ الجوعى وتهزِمُ جوعَهمْ
وماءَ حياةٍ كنْ لمن قلَّ ماؤهم
وشجِّعْ إلى الدّربِ السَّويِّ رجوعَهمْ
ترأّفْ وكنْ ظِلًّا لهم عند حَرِّهم
ونارًا إذا ما البَرْدُ زارَ ربوعَهمْ
وحاذِرْ فهم خَلْقُ القديرِ وشعبُهُ
وسوفَ يجازي مَنْ يدوسُ ضلوعَهمْ
ولا فَرْقَ إنْ كانوا على دِينِ أحمدٍ
و موسى و بُوذا أو أحَبُّوا يسوعَهمْ
فهمْ بشَرٌ مِنْ طِينةٍ كلُّهم ولن
ترى لسوى الخَلّاقِ يومًا ركوعَهمْ