مِيلِيشيا النَّهدَينِ:
مِثلُ عِصابَةِ..
إِرهابُها الهَمَجِيُّ:
نَهجُ حِرابَةِ..
سَلَّمتُ عَقلي
مُوقِنًا بِجُنُونِها
فَهَوَتْ..
تَقُصُّ العُمرَ..
دُونَ رَقابَةِ..
وَأَنا..
كَ..رُوبِنْ هُودَ
كُنتُ دَلِيلَها..
وَالآنَ..
مَحضُ مُضَلَّلٍ
فِي غابَةِ!
أَمتَصُّ؛ مِن حُرَقِ الجَحِيمِ؛ لَهِيبَها..
وَأَصِيحُ:
زِيدِي اللَّذعَ..
يا عُنَّابَتِي..
لَولا بَقِيَّةُ ما بِقَلبِي؛ مِن تُقًى
شَهِدَتْ..
لَكِ الشَّفَتانِ..
مَعْ سَبَّابَتِي..