أقول وأروي قِصّة جدٍّ حنونٍ كريمٍ إلى غير حدِّ
أقول وأروي قصّة جدٍّ تخطّى صعاباً بجدّ وكدِّ
أقول وأحكي لمن هم ورائي بطولات جدّ من غير عدِّ
فجدّ رؤوف وأب عطوف وقلب حنون وها هو جدّيٍ
أيا من أراك لنفسي سبيلاً تؤدي لفرحي ورشدي وسعدي
ويا من يراك الأناس جيوشاً تصدّ الغزاة كبرق ورعدِ
وإنْما قصدك دخيلٌ تساءل أسوف ألاقى بصدٍّ وطردِ؟
وعند التلاقي يراك الدّخيل تفوح بحبّ وعطف وودِّ
وكم من سفيهٍ يحاول أن يستبيح عُلاك بشكٍ ونقدِ
ولكن وراءك كلّ الرجال ونحن فداك فمنّي لزيدِ
إلى جدّي عبد الرؤوف الروابدة