أموت لأحيا
لأحيا شهيداً
شهيد الممات
ممات الحياة
أشدّ وأنكى
فكيف يكون ممات الممات؟!
أليس الشهيد يموت ليحيا؟!
أليس الضعيف يموت ليقوى؟!
أليس الفقير يجوع ليغنى؟!
أليس الكفاح شِعار الرجال؟!!
ومن مات حُرّاً
كمن كان دوماً
حصاناً طليقاً بوجه الزّمان؟!
وأسأل نفسي ومن دون جدوى
ألا تُستَباح حياة الجبان؟؟!
فيأتي الجبان وفي كلّ قبحٍ
يقول:
لعُمري حياة الهوان
فأكره شخصي
وأنكِر صوتي
وأشعر أنّي... رماد المكان.