هبوا لنا حظكم من آل لبون
كم تبخلون علينا بالرياحين
لا تعذلونا فحق أن ننافسكم
في أكرم الناس في الدنيا وفي الدين
ذاك الوفي الذي نيطت تمائمه
عند الفطام على حلم ابن سيرين
اختارنا فتخيرناه صاحبنا
وكلنا في أخيه غير مغبون
إن كان أنشر ذكري في بلادكم
لأنشرن له يحيى بن ذي النون
وكل من حوله حاظ بحظوته
يغشى الحسود بترفيع وتمكين
حتى تقول الليالي وهي صادقة
هذا السموأل في هذي السلاطين