ذو الرئاستين المغربي
٢٤ قصيدة · أندلسي · حسام الدولة ذو الرياستين
عبد الملك بن عبود بن هذيل بن رزين، حسام الدولة ذو الرياستين. من شعراء الذخيرة لابن بسام، قال في ترجمته: وترجم له الفتح بن خاقان في قلائد العقيان قال: وختم ترجمته بقوله: (ولما افترس ملوك الأندلس الليث، وطمس رسومهم الغيث، وخوصموا بالنسبة بالأغماد، ورموا بداهية ناد، بقي ذو الرياستين طالعا بأفق الملاك وقد أفلت نجومه، محترسا من ذلك الليث الذي افترسهم هجومه، يحمي دولته من انقراضها، ويرمي من سعي في انتقاضها، فلم يرمه رام، ولم يجسر عليه عدو مترام، إلى أن خطبته المنية، وتخطت إليه تلك الثنية، وبقي ابنه على رسمه، مخطوبا له في منابرها باسمه، إلى أن دبت إليه تلك الأفاعي، واشتملت عليه تلك المساعي، فخر من عرشه، وأقيم من فرشه، فتبارك من لا يكيد به كائد، ولا يبيد ملكه وكل شيء بائد). وترجم له الصفدي في الوافي قال: من برابرة الأندلس. لما ثارت ملوك الطوائف بعد اختلال دولة بني أمية، ثار هذيل بن رزين بمملكة السهلة بشرق الأندلس، ثم ورثها عنه ابنه عبود. ثم ورثها هذا حسام الدولة. وهو فاضلهم ومشهورهم. ذكره صاحب القلائد؛ وقال في وصفه: إلخ
رب صفراء تردت
الرمل
دع الجفن يذري الدمع ليلة ودعوا
الطويل
أترى الزمان يسرنا بتلاق
الكامل
ضمان على الأيام أن أبلغ المنى
الطويل
أدرها مداما كالغزالة مزة
الطويل
يا رب ليل أطال الهجر لذته
البسيط
أنا ملك تجمعت في خمس
الخفيف
أخسس بمجلس معشر
الكامل
أنحى على جسمي النحول فلم يدع
الكامل
أقسمت بالورد الجني
الكامل
تزهدني في الزهد عين مريضة
الطويل
إذا زهدتني خيفة الردى
الطويل
برح السقم بي فليس صحيحا
الخفيف
يا مقلة الظبي الغرير
الكامل
من كثر الجند رأى سعده
السريع
شأوت آل رزين غيرمحتفل
البسيط
وروض كساه الطل وشيا مجددا
الطويل
قد خرجنا من ازدحام القتام
الخفيف
رغبتم وأرغبناكم وهي الخمر
الطويل
إليك فلولا أنت لم ينظم الدر
الطويل
وروض كساه الطل وشيا مجددا
الطويل
هبوا لنا حظكم من آل لبون
البسيط
نفس الذليل تعز بالجريال
الكامل
تحقق أبا بكر ودادي وحقق
الطويل