إذا صهر العلم الشعوب ببعضها
ولم يبقَ فيها فارق اللون والجنس
تصارعت الآداب منهم ببعضها
فعاش الذي قد كان أقرب للنفس
وماتت أساليب تعدُّ فوارقاً
فتنسى وتدعى في غد لغة الأمس
فإن لسان النفس في الناس واحد
وما اختلف الإنسان في الحس والحدس
فأصغ لقول النفس سجله صادقاً
تعش خالداً والزيف يصبح في رمس