تركت بالرغم مني بلدتي النجفا
عليّ أرى في سواها راحة وصفا
فلم أجد في مكان راحة وهنا
وعشت منزوياً فيه ومعتكفا
وحين أزعجني بارحته هرباً
إلى سواه فما راعى ولا لطفا
مجرّبٌ أبداً مستعقبٌ ندما
مضيعٌ أملاً مستخلفٌ دنفا
حسي وغلظة هذا الخلق سببتا
ليَ الفرار فضاع العمر وا لهفا
مادام غلظة هذا الخلق تتبعني
فإنني رغم أنفي صرت مكتشفا