تخطَّ إلى المحتوى

الخوف في الطرقات غول

غير معروف

١٨ بيت

الهجاء

الخوفُ في الطُرُقاتِ غُولْ

ولذا ننامُ مُبكِّرًا

كي لا نَقولْ

كي لا نَقُصَّ على الصِّغارْ

قِصَصَ التَّتارْ

( قِطٌّ .. وفَارْ )

هي لُعبةٌ ويُجيدُها

من يجلِسونَ على الكراسي

لِيُتَمِّموا فَرضَ الحِصارْ

ولذا نُسمِّيهِمْ كِبارْ

ونُكِنُّ في أعماقِنا

لَهُمُ ازدِراءً ، واحتِقارْ

لكنَّنا عندَ المواجهةِ الأكيدةْ

مِن خوفِنا

نأتي بِوجهٍ مُستَعارْ

ونقولُ فيهِم كلَّ شيءٍ ليسَ فيهِمْ

فنقولُ : يا مَولايَ ..

حتى للحِمارْ