يا سميرَ الجمال حرّمت وصلي
لا لذنب فعلته وهو حلُّ
كلما رتب المشوقُ قضايا
للتداني ينتج الوصل شكل
أنا آمنت جهرةً بك لكنْ
جُلّ هذا الورى بسّرك ضلوا
أنت في حسنك انفردت فبعدًا
لامرئٍ ظن أنه لك مثل
كان عانيك شامخ العزّ حتى
عاد فيك الأعزّ وهو الأذل
يا عذوليَّ خلِّياني من اللو
مِ فمُرُّ المرامِ في فِيَّ يحلو
تبغيان السُّلوّ مني ولكنْ
أين مني الغداةَ قلبي لأسلو
فاكففا العذلَ عن مشوقٍ معنّى
ليس يُجديه في الصبابة عذل
أيعير المشوقُ للّوم سمعًا
وله بالهوى عن اللوم شغل