تخطَّ إلى المحتوى

أحال غرته داجي الظلام ضحى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أحال غُرَّتُه داجي الظلام ضحى

مذ قام يملأ لي مِن ريقه القدَحا

في نشوة الدلّ معسولُ اللمى ثمِلٌ

يهزّ قامتَه غصنُ الصّبا مرَحا

يحكي ظباءَ الفلا طَرْفًا وسالفةً

لكنْ بغير سُويدا القلب ما سرحا

يا من أَحلَّ بشرع الحبِّ سفك دمي

وما عفا عن مُعنَّاه ولا صفحا

جرحتَ قلبيَ فاسمحْ لي برشف لمًى

أشفي به غُلّة القلب الذي جُرحا

واعطفْ على ذي جوًى أضناه بينُكم

وزندُ شوقِكمُ في قلبه قدحا

ما كنتُ أحسب أن الحبَّ يصرعني

حتى غدوتُ لألحاظ المها شبحا

فهل يعود زمانٌ قد لهوتُ به

والدهرُ في وصل من أهواه لي سمحا؟

وهل تعود ليالٍ قد سُقيتُ بها

من ريقه الراحَ مغبوقًا ومصطبحا

أيامَ كنتُ وكان الخِلُّ ينشدني

طورًا نسيبًا وطورًا ينشد المِدَحا

ما بحتُ يومًا بسرّي بعد فرقته

خوفَ الوشاة ولا أبديت ما قرحا

لكنما سفحتْ عيني وحُقَّ لها

والدمعُ يفضح مضنى الحبّ إن سُفحا