مولاي يعلم ما يكون منافعاً
مولايَ يعلم ما يكون مَضارّا
لا أستطيع أقول نقداً جارحاً
وأقولُ كانت كلُّها أقدارا
ويحَ الحسين فكيف يصحب ظعْنَه
معَه لحربٍ تُحرق الأشجارا..؟
ظُلْمُ اليزيدِ أعاق عينَه أن ترى
أين الأمان لتحذر الأخطارا..
لم يدْرِ كيف يدير شأن حياتهِ
للقفْرِ طارَ وجوَّع الأطيارا
هذي الملاحمٍ تستبيح لحومَهم
هذي السياسة تكْسِرُ الأسوارا
أسفي على ما واجهوا من ذلة
ما ذاقها أحدٌ سوى وانهارا
مهما تدخَّلْنا بأي عواطفٍ
زمنٌ ظلاميٌّ مضى وتوارى