تخطَّ إلى المحتوى

ومما شجاني أنها يوم ودعت

الطويل

بيتان

النسيب

وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدّعت

تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في العَينِ حائرُ

فَلَمّا أَعادَت مِن بَعيدٍ بِنَظرَةٍ

إِلَيّ اِلتفاتاً أَسلَمَته المَحاجرُ