يا عاذلي أوَ ما كفاك تغيُّري
ونحول جثماني وطول تفكُّري
أو ما سمعتَ وأنت أول عاذلٍ
أو ما علمتَ وأنت آخر عاذر
أو ما رأيتَ الكون أظلم واعتدت
أيدي المنايا والقضاء القاهر
نزعتْ من الفيوم شهمًا فاضلاً
كهف اليتيم وملجأ المتحيِّر
وعدت على ربّ الفصاحة والتقى
رجل السياسة والذكي الطاهر
جاءت إلى «عثمانَ» وهو فقيهنا
والعالم النحرير بيت الكوثر
لما قضى «عثمانُ» ناحت بعده
كل المحاسن في الزمان الحاضر
حلف الزمان ليأتينَّ بمثله
حنثت يمينك يا زمانُ فكفِّر