قد حار فكري والكلامُ طويلُ
ماذا عسى عن كربلاءَ أقولُ
هذا هو البلدُ المقدَّسُ زاهرٌ
مهما أحدّث عنه فهو قليل
أمجادهُ كالنُّورِ في الآفاق لَيْ
سَ له على مرِّ الزَّمانِ أفول
قد كان مأوى كلِّ مُضطّهَدٍ من الْ
أحرارِ يأمن وهو فيه نزيل
للعلم والآداب فيه مناهلٌ
يُروى بها للظامئين غليل
قد أنجبَ العظماءَ في أجيالهِ
ولعصره الذهبيّ ليس مثيل
بلدٌ عريقٌ في عروبته بلا
ريبٍ ورأيُ الحاقدين فُضول
صنعتْ له الأمجادَ عبرَ عهودهِ
غُلْبُ الرجالِ أشاوسٌ وفحول
قد كانتِ الثوراتُ في تاريخهِ ال
وضّاءِ دون المعتدين يحول
وتصدُّهم عن غزوهم بالتضحيا
تِ بها الخلودُ مدى الزمانِ مُثول
هذا هو البلد الأشمُّ ومعقلُ الثْ
ثُوّارِ ضد الطامعين وغِيل
ولثورة العشرين أجَّجَ نارَها
فدعِ الذي في قوله التضليل
وأبوالمحاسنِ كان شاعرَها العظي
مَ يجولُ في ساحاته ويصول
بالصاعقاتِ على جيوش الإحتلا
لِ، وملؤها التأليب والتنكيل
يشدو بها التاريخُ فهي روائعٌ
هذا التراثُ الضخمُ ليس يزول
ما فاقه أحدٌ من الشعراء يَوْ
مَئذٍ ومنهم في العراق رعيل