ما لونُ هذا الكونِ يا أمّاهُ
أحقيقةٌ بيضاءُ أمْ ظلماءُ
أمّاهُ مَنْ هذي التي في جانبي
هلْ هذهِ ميساءُ أمْ خَنساءُ
أماهُ هلْ هذي الحياةُ جميلةٌ
قالتْ سُعادُ بأَنَّها فيحاءُ
أمّاهُ أمشي خائفاً مِنْ مِديةٍ
قَدْ سَنّها الأغرابُ والأعداءُ
أمّاهُ إنّي تائِهٌ في حَيرةٍ
هل هذهِ صَحراءُ أمْ ميناءُ
لا النَّجْمُ نَجمٌ لامعٌ منْ حسنهِ
لا الشمسُ شمسٌ لا الضياءُ ضياءُ
أمشي وصوتُ الخوفِ يسلبُ خطوتي
أخفيتُهُ فأباحهُ الإِْخفاءُ
سكبتْ على نفسي الظنونَُ مخاوفاً
وتشابَهتْ في مسمعي الأسماءُ
أنا ألفُ جرحٍ غائرٍ في خافقي
باتتْ تؤرقُ مقلتي الضُوضَاءُ