تخطَّ إلى المحتوى

المنسرح

١٨ بيت

الهجاء

شانئك الأبتر

يا صالح الأشتر

إن كان من لحم

فأنت كالنشتر

نثرك قد جارى

نظم أخي ششتر

الناس أسقاط

فَبِعْ ولا تشتر

والأصل ختار

وفرعه أختر

والدهر ذو هُتر

وأهله أهتر

وكلهم دونًا

عمّم ولاتختر

إيّاك أن تعيا

في النص أو تفتر

إن ضاقت الأرض

فبطنها أستر

والعرب في مصر

كالعجم في تستر

أنثاهمُ زن

وبنتهم دختر

ويومهم جورٌ

وقلبهم أفتر

وأمسهم كَلّ

وبيتهم دفتر

سوآتهم كثر

ماضمّها دفتر

من مان في شفع

كذّبْه إن أوتر

حسامه أمضى

وقوسَه وتّر

في شرّه أعطى

عن خيره قتّر

قد ساءت الحال

وربنا يستر