مَاذَا يُرِيدُ السَّقَامُ مِنْ قَمَرٍ
كُلُّ جَمَالٍ لِوَجْهِهِ تَبَعُ
مَا يَبْتَغِي جَارَ في مَحَاسِنِها
أَمَا لَهُ فِي الْقِبَاحِ مُتَّسَعُ
غَيَّرَ مِنْ لَوْنِها وَصَغَّرَها
فَزِيدَ فِيهِ الْجَمَالُ وَالْبِدَعُ
لَوْ كَانَ يَبْغِي الْفِدَاءَ قُلْتُ لَهُ
هَا أَنَا دُونَ الْحَبِيبِ يَا وَجَعُ