يا صاحبي يا أصغر ال
أصحاب في سن وقدِّ
يا شاغلًا من حيز ال
آمال والأحلام عندي
ما ليس يشغله كبار
ر القوم في قرب وبُعْدِ
أنا عالم أن لست ته
وى صحبتي إلا لقصدِ
إلا لحلوى في يدي
أو لعبة أو هزِّ مهدِ
أو صفحة تعدو إلى
تمزيقها كالمستعدِّ
أنا عالم ما فيك من
مكر ونسيان لعهدِ
لكنَّ أوفى الأوفيا
ء وأين هم في كل عهدِ
لا يبلغون مداك في
شوقي وإيثاري وحمدي
وقبول ما تقضيه من
عطف ومن تيه وصدِّ
والعض من تلك الثنا
يا الناشطات إلى التعدي
وطويل حقد لا يطو
ل هنيهة وقصير حقدِ
وفنون هزل لا تزا
ل تجد فيها أي جدِّ
وعناد رأي لا يلي
ن ولا يكف عن التحدي
وتغاضب يجدي إذا
كان التوسل ليس يجدي
أنا عالم هذا وذا
ك وبالغ في العلم جهدي
لكن أراك سحرتني
فإذا بعلمي زاد ودِّي
عِشْ يا موفق دائم ال
توفيق مقرونًا بسعدِ
مستمتعًا بحنان أم
مٍ برة وأب وجدِّ
حتى نراك تشق مض
مار الدهاء بغير نِدِّ
جهد الحكاية أن تُدا
رِيَ في غد ما أنت مُبْدِ