تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٢٦ بيت

الحكمة

سرى إلى الآذان

في غفوة الوسنانِ

نداء طفل جريء

مستعجل لهفانِ

عجبت منه صغيرًا

يقول طلق اللساِن

أبي كريم وأمي

كريمة في الحسانِ

كلاهما في رواء

من الصبا وازديانِ

كلاهما ذو فؤاد

مجمَّل بالحنانِ

كلاهما يتمنى

بين الصغار مكاني

فلي أحق رجاء

في عالم الإنسانِ

وفي ولادة يُمْنٍ

تُزَفُّ بالمهرجانِ

وفي احتفال ختان

وفي احتفال قِرَانِ

وفي احتفال نجاح

يجوز كل امتحانِ

هيا ادعواني سريعًا

إليكما واهدياني

وقَرِّبَا لي ضياء ال

شموس والأكوانِ

قالوا: انتظر قال: لا لا

هيهات لست بِوانِ

قالوا تعقل قليلا

يا أعقل الفتيانِ

فكل شيء لدينا

موكَّل بأوانِ

أتحسب العيش رهنًا

بما قضى الأبوانِ

فصاح صيحة سخط

وقال في عنفوان

ما لي أنا أنا ما لي

هيا ادعواني ادعواني

أتأبيان لقائي

ما أنتما منصفانِ

لا تعذلوه إذا ما

أطال في الهذيانِ

فالطفل غير صبور

على الحجا والبيانِ

والطفل هيهات يدري

يومًا بحكم الزمانِ

فاستمهلاه برفق

وحيلة وافتنانِ

ولا تطيلا عليه

في الغيب عد الثواني

فكلنا نترجى

قدومه في أمانِ