تخطَّ إلى المحتوى

نجلاء والله الفؤاد معلق

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

نَجْلاْءُ! وَاللهِ، الفُؤَاْدُ مُعَلَّقٌ

وَمُتَيَّمٌ بِالْحُلْوَةِ الْعَفْرَاْءِ

فَلَهَاْ مَقَاْلِيْدُ الأُمُوْرِ هَدِيَّةٌ

بِالْجَهْرِ يَاْ نَجْلاْ وَبِالإِخْفَاْءِ

وَهيَ الَّتِيْ سَرَقَتْ فُؤَاْدِيَ عَنْوَةً

وَاسْتَأْثَرَتْ بِمَحَبَّتِيْ وَرِضَاْئِيْ

لَكِنَّهَاْ قَدْ أَشْعَلَتْ بِفِرَاْقِهَاْ

نَاْراً تُذِيْبُ حُشَاْشَتِيْ بِدِمَاْئِيْ

فَأَنَاْ أَذُوْبُ بِحُبِّهَاْ وَغَرَاْمِهَاْ

وَأَقُوْلُ: عَفْرَاْ مُنْيَتِيْ وَرَجَاْئِيْ

فَلْتُرْجِعُوْا عَفْرَاْ إِلَىْ مَحْبُوْبِهَاْ

كَيْ تُؤْنِسَ الْمَنْفِيَّ فِي الظَّلْمَاْءِ

يَاْ أَيُّهَا الْعُذَّاْلُ كُفُّوْا شَرَّكُمْ

عَنْ عَاْشِقٍ فِيْ عَاْلَمِ الْغُرَبَاْءِ

وَيُرِيْدُ أَنْ يَحْيَاْ حَيَاْةً مِثْلَمَاْ

تَحْيَا الْحَيَاْةَ بَقِيَّةُ الأَحْيَاْءِ