لا أنتِ خارجةٌ ولا أنا داخلُ
فمتى يُعافَى المُسْتهامُ الواهِلُ؟
إن كان دائي في فراقك، لم يكن
إلا اللقاءَ شفاءُ مَن هو ثاكلُ
ما زال وَعْدُك في فؤادي مُخصبًا
لكنَّ مُلْقَى رَحْلِ ذلك ماحلُ
وأرى سبيلَ المُلتقى ليَ مُشْرفًا
فإذا حَثَثْتُ ركائبي يتضاءلُ
كيف السلوُّ؟ وما رميتُ بِمُقلتي
إلا وطيفُك فوق جفني قائلُ!
وإذا شَغلتُ النفسَ عنكِ بحاجةٍ
غطَّى عليها منكِ شُغْلٌ شاغلُ