إذا ذلَّ طبع النفْسِ زادتْ مودَةً
وحسبُكَ أن تلقى الأنامَ على جَهْمِ
فكم بادرتْ نفسي التصافيْ لغيرها
فجُوزِيتُ بالإسفافِ و المكرِ و الظُلْمِ
ومن ير منك الشر أرخى زِمامهُ
إذا كانَ فَدْمًا أو إذا كانَ ذا حِلْمِ
فإِنَّ أقل الناسِ مُبْدِلُكَ النَّقَا
وأكثر خلقِ اللهِ ترعى بلا فهمِ