مَرَّتْ عَلَى وَجْهِ المَدِينَةِ أَسْطُرُ
وَبَدَا عَلَى هَذِي الطَّرِيقِ تَغَيُّرُ
نَمْشِي عَلَى أَرْصِفَةٍ بَاتَتْ صَدًى
لِحِكَايَةٍ.. فِي كُلِّ رُكْنٍ تُذْكَرُ
يَا لَيْلُ، هَلْ لِلذِّكْرَيَاتِ مَعَالِمُ؟
أَمْ أَنَّهَا بَيْنَ الحَنَايَا تُقْبَرُ؟
عِشْنَا عَلَى حُلْمٍ يُدَاعِبُ رُوحَنَا
وَالآنَ يَمْضِي كَالغَمَامِ وَيَعْبُرُ
كَمْ بَيْتَةٍ أَمْسَتْ خَرَاباً بَعْدَمَا
كَانَتْ مَنَاراً لِلْمَحَبَّةِ يُزْهِرُ
إِنَّ التَّغَيُّرَ سُنَّةٌ فِي كَوْنِنَا
وَالوَقْتُ سَيْفٌ فِي يَدَيْهِ تَحَذَّرُ