حاولتُ كتمانَ الهوى وتكتُّما
فأبى اشتياقي أنْ يظلَّ مُلثَّما
يا مَن مَلَكتَ الروحَ في سَكَناتِها
وصَبغتَ أحلامي بِلَونِكَ أينما..
طافَ الخيالُ بِمُهجتي فتَعثَّرَتْ
خُطواتُ صبري.. بِتُّ فيكَ مُتيَّما
قد كنتُ أحسَبُ أنَّ بُعدي مَلجأً
فإذَا بِيَ الأشواقُ تَغزوني كَما..
يَغزو الضياءُ مَداجِناً مَهجورةً
ويُعيدُ نَبضاً في الفؤادِ تَهَدَّما
وتمرُّ أطيافُ الحنينِ بخاطري
فأرى خيالَكَ في دَمي قد أُحكِما
قد قلتُ صبراً للقلوبِ لعلّها
تنسى الودادَ.. فزادَ جمرُكَ أضْرُما
يا مَن إذا مالتْ رياحُ تعاستي
ألفيتُ وجهَكَ للغريقِ المَسْلَما
فأعِدْ فؤادي إنْ إليكَ سبيلُنا
أو خلِّ روحي في غرامِكَ تَنعُما