تخطَّ إلى المحتوى

أسير مع التفويض حيث أسير

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أسير مع التفويض حيث أسيرُ

وظنَّ العدا أني الغداة أسيرُ

مَسيري إلى لطف اللطيف وعونه

وما لي إلى غير اللطيف مسير

مصيري إلى علم العليم وسرِّه

ولله ربِّ الكائنات نصير

مريدٌ يكونُ الأمرُ كيف أراده

وما شاءه بين الأنام يدور

هو الله لا نوجو النوال لغيره

ولا الفتح والتيسير حيث نسير

وأيقنت أن الله لا رب غيره

وأن سواه معدمٌ وفقير

وليس لشيءٍ أن يُعقِّب حكمه

على كل شيءٍ في الأنام قدير

سميعٌ بصيرٌ عالمٌ متكلمٌ

وأن سواه عاجزٌ وضرير

نسمِّعُ من قد شاءه وعُلّمٌ

وينصر من قد شاءه ويُجير

تبارك جبارًا قديرًا مهيمنًا

بما فات فينا أو يجيء خبير

يدبّر ما قد شاء في الخَلْق فعله

ويجري على أحكامه ويحور

تبارك َقُدُّوسًا لطيفًا وفاعلاً

ويمضي على تنفيذه ويصير