ذَهَبَ الرِّجَالُ الْمُقْتَدَى بِفِعَالِهِمْ
وَالْمُنْكِرُونَ لِكُلِّ أَمْرٍ مُنْكَرِ
وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ يُزَيِّنُ بَعْضُهُمْ
بَعْضًا لِيَأْخُذَ مُعْوِرٌ مِنْ مِعْوَرِ
رَكِبُوا ثَنِيَّاتِ الطَّرِيقِ فَأَصْبَحُوا
مُتَنَكِّبِينَ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَكْبَرِ
مَا أَقْرَبَ الْأَشْيَاءَ حِينَ يَسُوقُهَا
قَدَرٌ وَأَبْعَدَهَا إِذَا لَمْ تُقْدَرِ
العِلْمُ زَيْنٌ لِلرِّجَالِ مُرُوءَةٌ
وَالْعِلْمُ أَنْفَعُ مِنْ كُنُوزِ الْجَوْهَرِ
أَاُخَيَّ إِنَّ مِنَ الرِّجَالِ بَهِيمَةٌ
فِي صُورَةِ الرَّجُلِ السَّمِيعِ الْمُبْصِرِ
فَطِنٌ لِكُلِّ مُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ
وَإِذَا يُصَابُ بِدِينِهِ لَمْ يَشْعُرِ